الجنوب اليمني: غرفة الأخبار
وفي سياق متصل، كرر بن بريك رواية وسائل إعلام موالية للمجلس الانتقالي، والتي لا تزال تبث من الإمارات، بأن المجلس لم يُحل فعليًا، معتبرًا أن الطريقة التي تم بها إعلان الحل من قبل قيادات في الرياض “غير مقبولة لا منطقيًا ولا قانونيًا”، دون أن يخوض في تفاصيل قد “تزعج البعض”، على حد تعبيره.
وكان التحالف العربي قد أعلن في 8 يناير الجاري أن الزبيدي وعددًا من قيادات المجلس الانتقالي فرّوا من اليمن، مشيرًا إلى أن الزبيدي نُقل بحرًا إلى ميناء بربرة في أرض الصومال، ثم جوًا إلى أبوظبي عبر طائرة إماراتية خاصة.
وفي تطور لافت، أعلن وزير الخارجية الصومالي علي عمر، في مقابلة مع قناة الجزيرة الإنجليزية، أن بلاده ألغت كافة الاتفاقيات الموقعة مع الإمارات، واعتبرت تهريب الزبيدي عبر الأجواء الصومالية “انتهاكًا خطيرًا للسيادة”، مؤكدًا أن التحقيقات الجارية أثبتت استخدام طائرة شحن إماراتية في العملية، وواصفًا الحادثة بأنها “القشة الأخيرة” في العلاقات بين مقديشو وأبوظبي.
وتأتي هذه التصريحات تأتي في ظل تصاعد التوترات الإقليمية حول الدور الإماراتي في اليمن، وتزايد الضغوط على قيادات المجلس الانتقالي بعد حلّه، وسط مطالبات داخلية وخارجية بمحاسبة المتورطين في ملفات فساد وانتهاكات أمنية.

