الجنوب اليمني:اخبار
أفادت مصادر خاصة بوصول دفعة جديدة من عناصر قوات المقاومة الوطنية إلى دولة الإمارات العربية المتحدة قبل نحو شهر، حيث تخضع هذه الدفعة لتدريبات عسكرية متقدمة في كلية زايد العسكرية، ضمن برنامج دبلوم عسكري يستمر لعدة أشهر.
وبحسب المصادر، فإن الدفعة تضم عددا من القيادات الميدانية، في خطوة تعكس اهتماما بتأهيل كوادر ذات طابع قيادي، وسط تكتم رسمي حول طبيعة البرنامج التدريبي ومحاوره التفصيلية.
ويأتي هذا التطور في وقت كانت فيه أبوظبي قد أعلنت في وقت سابق إنهاء وجودها العسكري المباشر في اليمن، ما يفتح الباب أمام تساؤلات حول أبعاد هذا التدريب، وما إذا كان يندرج ضمن ترتيبات غير معلنة تتصل بإعادة تموضع النفوذ العسكري، أو يندرج في إطار التعاون والتأهيل خارج مسرح العمليات اليمني.
ويرى مراقبون أن استمرار تدريب عناصر يمنية في مؤسسات عسكرية إماراتية، رغم إعلان الانسحاب، يعكس تحولا في أدوات التأثير من الحضور الميداني المباشر إلى بناء القدرات والتأهيل طويل الأمد، وهو ما قد تكون له انعكاسات لاحقة على موازين القوى داخل المشهد اليمني.

