الجنوب اليمني: غرفة الأخبار
أقر مجلس القيادة الرئاسي، خلال اجتماعه اليوم الخميس، حزمة من الإجراءات السيادية الهادفة إلى توحيد القرارين العسكري والأمني، وتسريع تطبيع الأوضاع في المحافظات المحررة، وتعزيز الشراكة مع المملكة العربية السعودية، في خطوة وُصفت بالمفصلية لترسيخ هيبة الدولة واستعادة زمام المبادرة.
وناقش المجلس التطورات الميدانية الأخيرة، مشيدًا بنجاح عملية استلام المعسكرات في حضرموت والمهرة وعدن، وبطولات القوات المسلحة والأمن وانضباطها، مؤكدًا أن توحيد القرار العسكري والأمني يمثل نقطة تحول في مسار استعادة مؤسسات الدولة.
وثمّن المجلس نتائج اللقاء مع وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، وما حمله من دعم واضح لمسار الشراكة الثنائية، معبّرًا عن شكره للمملكة وقيادتها على مواقفها الداعمة لوحدة اليمن وأمنه واستقراره وخفض التصعيد.
وبارك المجلس تشكيل لجنة عسكرية عليا تحت قيادة تحالف دعم الشرعية، لاستكمال توحيد القوات واحتكار قرار السلم والحرب، مؤكدًا التزام الدولة بمعالجة منصفة للقضية الجنوبية عبر حوار جنوبي–جنوبي شامل في الرياض دون إقصاء أو تهميش.
كما أشاد بوحدة موقف المجتمع الدولي الرافض للإجراءات الأحادية، واعتبر أن استعادة زمام المبادرة تمثل فرصة حقيقية لدفع عملية السلام وتحسين الأوضاع الإنسانية.
واطّلع المجلس على تقارير ميدانية حول مستجدات المحافظات، لا سيما الاحتياجات الإنسانية والخدمية العاجلة في أرخبيل سقطرى، واتخذ الإجراءات اللازمة لمعالجتها، مشددًا على ضرورة تسريع عودة الحكومة والمؤسسات للعمل من الداخل، وجبر الأضرار، ورعاية أسر الشهداء والجرحى، وتعزيز سيادة القانون.

