الجنوب اليمني:اخبار
كشفت مصادر دبلوماسية عن تحرك إماراتي نشط نحو الصين، في مسعى لفتح قنوات تأثير داخل مجلس الأمن الدولي، على خلفية تطورات الملف اليمني، وبهدف إعادة تموضع سياسي يعوض الانسحاب العسكري المباشر عبر نفوذ دبلوماسي أكثر هدوءا وفاعلية.
وبحسب المصادر، فإن أبوظبي تسعى إلى تأمين غطاء دولي يحمي مصالحها الاستراتيجية، خصوصا في الموانئ والممرات البحرية الحيوية، مع تصاعد مخاوفها من قرارات أممية محتملة قد تقلص حضورها ونفوذ حلفائها المحليين داخل اليمن.
وتأتي هذه التحركات في توقيت حساس، يتزامن مع مساع تقودها السعودية بالتنسيق مع أطراف يمنية لإعادة هيكلة المشهد العسكري ودمج القوات، عقب الحديث عن حل المجلس الانتقالي الجنوبي، وهو ما تعتبره أبوظبي تهديدا مباشرا لتوازنات عملت على ترسيخها خلال السنوات الماضية.
وتشير التقديرات إلى أن الرهان على بكين، باعتبارها قوة دولية صاعدة وعضوا دائما في مجلس الأمن، يعكس توجها إماراتيا للبحث عن “ظهير دولي” قادر على تعطيل أو تخفيف أي مسارات دولية لا تخدم أجندتها في اليمن، في ظل تضييق هامش المناورة العسكرية واتساع ساحة الصراع الدبلوماسي.

