رغم الترتيبات السعودية.. الانتقالي يرفض تسليم المواقع السيادية لقوات درع الوطن

13 يناير 2026آخر تحديث :
رغم الترتيبات السعودية.. الانتقالي يرفض تسليم المواقع السيادية لقوات درع الوطن

الجنوب اليمني: غرفة الأخبار

في مشهد يعكس تعقيدات المشهد الأمني في العاصمة المؤقتة عدن، تواصل قوات المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل تمسكها بالمواقع السيادية والعسكرية الحساسة، رافضة تسليمها لقوات درع الوطن التي وصلت مؤخرًا بدعم سعودي ضمن ترتيبات أمنية تهدف إلى إعادة هيكلة خارطة السيطرة في المدينة.

 

وأفادت مصادر حكومية مطّلعة أن قوات درع الوطن، رغم وصولها إلى عدن ضمن خطة سعودية لإعادة توزيع السيطرة الأمنية، لم تتمكن حتى الآن من تسلم أي مواقع داخل المدينة، واقتصر تموضعها على قاعدة صلاح الدين غرب عدن، فيما توجهت وحدات أخرى إلى قاعدة العند الجوية في محافظة لحج.

 

وبحسب المصدر، فإن المرافق الحيوية مثل مطار عدن الدولي ومحيط منشآت حكومية لا تزال تحت سيطرة ألوية العمالقة، بينما تواصل قوات الحزام الأمني التابعة للمجلس الانتقالي تمسكها بمعسكراتها، رافضة أي ترتيبات لتسليمها، في تحدٍ واضح للضغوط السعودية.

 

ويأتي هذا الجمود الميداني في وقت وصل فيه وفد عسكري وأمني سعودي رفيع إلى عدن، برئاسة اللواء الركن فلاح الشهراني، في مسعى لدعم الجهود العسكرية والأمنية وتفعيل الترتيبات المتفق عليها بين الأطراف، وعلى رأسها تمكين قوات درع الوطن من تسلم مواقع سيادية تشمل قصر معاشيق الرئاسي، المطار، والميناء.

 

غير أن استمرار حالة الرفض من قبل القوات المدعومة إماراتيًا يضع هذه الترتيبات أمام اختبار صعب، ويعكس تصاعد التوتر بين المكونات العسكرية الجنوبية، في ظل غياب توافق فعلي على تنفيذ خطة إعادة الانتشار.

 

كما أن إشكالية تعدد الولاءات داخل الأجهزة الأمنية في عدن، تعود إلى الواجهة مثيرةً تساؤلات حول قدرة التحالف على فرض خارطة أمنية جديدة، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى مؤتمر الحوار الجنوبي – الجنوبي المرتقب في الرياض، وسط انقسامات متزايدة بين القوى الجنوبية بشأن مستقبل التمثيل والسيادة.

 

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق