الجنوب اليمني:اخبار
طالب مجلس الحراك الثوري الجنوبي المجلس الانتقالي الجنوبي بالكشف عن مصير عدد من قياداته المختفية في العاصمة المؤقتة عدن، والإفراج عنها فورًا دون قيد أو شرط.
وأوضح المجلس، في بيان موجّه إلى الرأي العام المحلي والإقليمي والدولي، أن من بين القيادات التي قال إنها لا تزال رهن الاعتقال أو مجهولة المكان: محمد هادي السليماني عضو المكتب السياسي ورئيس مجلس الحراك الثوري بمحافظة أبين، وأسعد سكينة عضو المكتب السياسي، ومحمد عبد الله بن عروة عضو المكتب السياسي ونائب رئيس المجلس بمحافظة حضرموت، إضافة إلى أبو أسامة سعيد من اللجنة المركزية، إلى جانب عشرة آخرين من أعضاء اللجنة لم تُعلن أوضاعهم حتى الآن.
وقال البيان إن استمرار احتجاز قيادات سياسية أو إخفائها قسرًا دون أوامر قضائية أو توضيح رسمي يشكل انتهاكًا صريحًا للحقوق والحريات وخرقًا للقانون المحلي والمواثيق الدولية، محمّلًا – ما وصفه – سلطة الأمر الواقع في عدن المسؤولية الكاملة عن سلامتهم، ومطالبًا بتمكينهم من التواصل مع أسرهم ومحاميهم.
ودعا الحراك الثوري المنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان والمجتمع الدولي إلى التدخل العاجل والضغط لإنهاء ما وصفه بحالات الاحتجاز التعسفي والإخفاء القسري، مؤكدًا تمسكه بالنهج السلمي والوسائل القانونية، ومحذرًا من تداعيات استمرار هذه الانتهاكات على الأوضاع السياسية والأمنية في المحافظات الجنوبية.

