الجنوب اليمني:اخبار
فتحت مغادرة شلال علي شائع مدينة عدن على موجة واسعة من التساؤلات الأمنية والحقوقية بعد تأكيدات رسمية بخروجه من البلاد عبر مطار عدن الدولي على متن رحلة جوية متجهة إلى جيبوتي تمهيدا للانتقال لاحقا إلى دولة الإمارات.
وبحسب مصدر رسمي في مطار عدن الدولي فقد أقلعت الطائرة التابعة للخطوط الجوية الجيبوتية عند الساعة الحادية عشرة والنصف صباحا على الرحلة رقم 304 في توقيت وصفه مراقبون بالحساس نظرا لتزامنه مع تصاعد الجدل حول ملفات أمنية وحقوقية لم تحسم بعد.
وتعيد هذه المغادرة إلى الواجهة ملف الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المرتبطة بجهاز ما يسمى مكافحة الإرهاب حيث تشير محاضر النيابة العامة إلى تورط شلال علي شائع في الإشراف على سجن سري داخل منزله إضافة إلى اتهامه بقيادة خلية اغتيالات منظمة وفق وثائق التحقيقات الرسمية.
وتفيد اعترافات مدونّة في محاضر الضبط بأن عددا من المتهمين في قضايا الاغتيالات أقروا بتلقيهم التمويل المالي والأسلحة من شلال علي شائع مع تأكيدات على إدارته المباشرة لتلك العمليات وهو ما يطرح علامات استفهام واسعة حول أسباب خروجه وتوقيته والجهة التي وفرت له إمكانية المغادرة.
وتأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه المشهد الأمني في عدن حالة من السيولة والارتباك وسط مطالبات متصاعدة من ناشطين وحقوقيين بضرورة ضمان عدم إفلات المتورطين في الانتهاكات من المساءلة القانونية محليا أو دوليا فيما يبقى السؤال الأبرز مطروحا أين شلال علي شائع وإلى أي مسار يتجه هذا الملف الثقيل.

