الجنوب اليمني:اخبار
قال رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي إن إنهاء التواجد العسكري الإماراتي جاء في إطار معالجات سيادية مدروسة، فرضتها ضرورات الحفاظ على مسار التهدئة، وصون المركز القانوني للدولة، وحماية وحدتها وسلامة أراضيها، مؤكدًا أن القرار لم يكن اندفاعيًا ولا موجّهًا بدوافع عدائية.
وخلال لقائه كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس وسفير الولايات المتحدة لدى اليمن ستيفن فاجن، ثمّن العليمي الدور الذي اضطلعت به السعودية في خفض منسوب التصعيد، وتأمين تسلّم المعسكرات، وتوفير الحماية للمدنيين، بحسب ما أوردته الوكالة الرسمية.
وأوضح أن القرارات السيادية المتخذة، وفي مقدمتها إعلان حالة الطوارئ، استندت إلى صلاحيات دستورية واضحة، وهدفت إلى حماية المدنيين ومنع تحويل العمل السياسي إلى ساحة صراع مسلح، مشيرًا إلى أن هذه الإجراءات أسهمت في تحصين المركز القانوني للدولة ومنع الانزلاق نحو الفوضى.
وأضاف أن التدابير المتخذة لم تقتصر على تجنيب المدنيين مخاطر المواجهات، بل حافظت أيضًا على مكاسب القضية الجنوبية، التي كانت مهددة بالضياع في ظل فوضى السلاح ومحاولات فرض واقع بالقوة.

