تحركات عسكرية للانتقالي في عدن ونقل واسع للأسلحة خارج المدينة

5 يناير 2026آخر تحديث :
تحركات عسكرية للانتقالي في عدن ونقل واسع للأسلحة خارج المدينة

الجنوب اليمني: أخبار - عدن

باشرت قوات المجلس الانتقالي الجنوبي، المدعومة إماراتيا، خلال الأيام الماضية عمليات واسعة لنقل الأسلحة والذخائر من مواقع متعددة في مدينة عدن، في ظل تصاعد مؤشرات سياسية وعسكرية تفيد باتجاه سعودي لإنهاء سيطرة المجلس على العاصمة المؤقتة جنوبي اليمن.

وقالت مصادر مطلعة إن تلك القوات نقلت كميات كبيرة من العتاد من مخازن جبل حديد ومواقع أخرى داخل المدينة إلى محافظتي الضالع ولحج، ضمن ترتيبات ميدانية تهدف إلى إعادة توزيع السلاح بعيدا عن مراكز مكشوفة قد تكون عرضة للاستهداف.

وبحسب المصادر، تأتي هذه التحركات عقب ما وصفته بهزيمة المجلس في حضرموت، حيث ينفذ منذ ذلك الحين عمليات متواصلة لإفراغ معسكراته من الأسلحة والذخائر ونقلها إلى محيطات أكثر أمنا، تحسبا لتكرار سيناريو الغارات الجوية التي طالت مواقعه هناك وكذلك في المهرة.

وأوضحت المصادر أن قيادة المجلس تسعى إلى تفادي أخطاء سابقة من خلال إدارة مخزونها العسكري بكفاءة أعلى استعدادا لمعركة طويلة تعتبرها مصيرية، في ظل قناعة متزايدة بصعوبة تعويض أي خسائر جديدة في العتاد بعد تراجع الدعم الخارجي.

وتشير تقديرات غير رسمية إلى أن قوات المجلس فقدت نحو ستين بالمئة من معداتها وعتادها خلال المواجهات والغارات التي شهدتها محافظتا حضرموت والمهرة، وهو ما يفسر تسارع وتيرة إعادة الانتشار ونقل السلاح في هذه المرحلة الحساسة من تطورات المشهد الجنوبي.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق