الجنوب اليمني: خاص
تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي قصة غريبة أثارت موجة من الاستنكار والغضب، تتعلق بمكالمة هاتفية وصفت بالغريبة والمثيرة للريبة.
ووفقًا لما نقله أحد الناشطين، فقد تلقى رجل أعمال بارز اتصالًا من ضابط يتبع لكتيبة عسكرية متجهة من عدن نحو المكلا.
وأشارت المعلومات إلى أن الضابط، الذي ينتمي لمحافظة الضالع، عرض خلال المكالمة بيع ما أسماه “غنائم” يتوقع الحصول عليها بعد اجتياح ساحل حضرموت.
ولفت الناشط إلى أن هذه الحادثة تكشف النوايا الخفية لدى بعض القوى تجاه أرض حضرموت وثرواتها، مؤكدًا أن صاحب القصة شخص موثوق ولا ينقل إلا الحقائق.
وفي سياق متصل، وجه أحد الأكاديميين المعروفين رسالة عاطفية إلى أبناء حضرموت، داعيًا إياهم إلى الوحدة واليقظة في مواجهة التحديات.
وتحدث في كلمته عن ضرورة التصدي لمحاولات نهب ثروات المحافظة، مؤكدًا أن الظروف الحالية تختلف تمامًا عن الماضي، وأن حضرموت لم تعد ضعيفة كما يصورها البعض.
وأضاف أن هناك محاولات مستمرة لاستغلال اسم الدولة والمؤسسات لتحقيق مكاسب شخصية، مشيرًا إلى أن بعض أبناء حضرموت أصبحوا شركاء في هذه المخططات.
واختتم رسالته بتوجيه نداء عاجل لأبناء المحافظة بالوحدة ورفض الانقسامات، مؤكدًا أن مستقبل حضرموت يجب أن يُبنى على العدل والكرامة وإعادة الحقوق لأصحابها.
وشدد على أن اللحظة الحالية هي وقت الحسم، وأن التكاتف بين أبناء الساحل والهضبة والصحراء هو الضمانة الوحيدة لتحقيق التغيير المنشود.


