الجنوب اليمني: غرفة الأخبار
أعلن أبناء جزيرة سقطرى ومصلحة خفر السواحل اليمنية عن خالص الشكر والتقدير لعملية أتلانتا التابعة للاتحاد الأوروبي، بعد نجاحها في إنقاذ سفينة صيد يمنية خشبية تُدعى “دم الأخوين دكسم” التي فقدت أثرها أثناء رحلتها من حضرموت إلى جزيرة سقطرى في 17 نوفمبر.
وأفادت المصادر بأن خفر السواحل اليمنية أبلغت عن اختفاء السفينة في 24 نوفمبر بعد انقطاع كامل للاتصالات معها. وفور تلقي البلاغ، بدأت عملية تفعيل التعاون مع الشركاء الدوليين، حيث جرى تبادل معلومات دقيقة حول مسار السفينة وظروف اختفائها.
وأشارت مصادر مطلعة إلى أن الفرقاطة الإسبانية “فكتوريا”، التي تابعة لعملية أتلانتا، تمكنت من تحديد موقع السفينة في 27 نوفمبر، في شرق خليج عدن، على بعد 180 ميلاً بحريًا غرب جزيرة سقطرى، حيث تأكد من سلامة أفراد الطاقم الخمسة، رغم توقف كامل في منظومة الدفع والتوجيه للسفينة.
وأوضح ممثلون عن خفر السواحل أن السفينة “فكتوريا” استمرت في مرافقة “دم الأخوين دكسم” وتأمينها لمدة يومين، في خطوة تُعد نموذجًا للعمل الإنساني والمهني في مناطق الملاحة عالية الخطورة.
وفي صباح 29 نوفمبر، تم نقل السفينة بنجاح إلى ميناء بوصاصو، وهو أقرب نقطة آمنة، لاستكمال إجراءات الصيانة والتأكد من عودتها الآمنة إلى رحلتها النهائية.
وأكدت مصلحة خفر السواحل اليمنية أن هذا النجاح المشترك يعكس جودة التنسيق المُثلى وفعالية تبادل المعلومات بين السلطات اليمنية والشركاء الدوليين، خاصة في مجال سلامة الملاحة البحرية.
وأضافت أن مثل هذه المبادرات تُظهر التزامًا راسخًا بحماية الأرواح البشرية، وتعزيز الأمن البحري في المنطقة، وتماشيًا مع المعايير الدولية في مجال الملاحة والإنقاذ البحري.
وأشارت إلى أن عملية أتلانتا لعبت دورًا محوريًا في استجابة سريعة وفعالة، ما يعكس بُعدًا إنسانيًا ومهنيًا رفيعًا، ويدعم استمرار التعاون الأمني والبحري بين اليمن والمجتمع الدولي.


